- غرف نوم ملكية
- غرف نوم عصرية
- غرف نوم زاوية
- غرف نوم حديثة
- غرف نوم كلاسيكية
- غرف نوم أطفال
- غرف نوم شبابية
- الأسِرة
- أسِرة أطفال
- خزائن الملابس \دواليب
- خزائن ملابس زاوية
- مكاتب كتب
- مكاتب تلفزيون
- مكاتب قراءة وابتكار
- تسريحات
- مطابخ
- محلقات ابواب
- محلقات رفوف
- محلقات ادراج
- كومدينات
- كراسي اريكة
- كراسي تسريحة
- ماسات \طاولات
- جزامات احذية
- شماعات ملابس
- استعرض تشكيلتنا الكاملة من التصنيفات
- ابحث بسهولة عن المنتج الذي يناسب ذوقك
- جودة، تصميم، وخدمة بمعايير عالية
فئة المنتجات
- غرف نوم ملكية
- غرف نوم عصرية
- غرف نوم زاوية
- غرف نوم حديثة
- غرف نوم كلاسيكية
- غرف نوم أطفال
- غرف نوم شبابية
- الأسِرة
- أسِرة أطفال
- خزائن الملابس \دواليب
- خزائن ملابس زاوية
- مكاتب كتب
- مكاتب تلفزيون
- مكاتب قراءة وابتكار
- تسريحات
- مطابخ
- محلقات ابواب
- محلقات رفوف
- محلقات ادراج
- كومدينات
- كراسي اريكة
- كراسي تسريحة
- ماسات \طاولات
- جزامات احذية
- شماعات ملابس
البحث عن المنتجات
تصنيفات المنتجات
- غرف نوم ملكية 13
- غرف نوم عصرية 58
- غرف نوم زاوية 39
- غرف نوم حديثة 38
- غرف نوم كلاسيكية 23
- غرف نوم أطفال 13
- غرف نوم شبابية 25
- الأسِرة 91
- أسِرة أطفال 34
- خزائن الملابس \دواليب 143
- خزائن ملابس زاوية 38
- مكاتب كتب 29
- مكاتب تلفزيون 19
- مكاتب قراءة وابتكار 9
- تسريحات 160
- مطابخ 25
- محلقات ابواب 8
- محلقات رفوف 6
- محلقات ادراج 32
- كومدينات 79
- كراسي اريكة 4
- كراسي تسريحة 19
- ماسات \طاولات 33
- جزامات احذية 42
- شماعات ملابس 6
الفرز حسب المقاسات
الفرز حسب اللون
غرفة نوم مقاس280سم
SKU:
17208
متاح للطلب
تم التقييم 4.00 من 5
(1)
🛏️ غرفة نوم تُشبه لحظة تنفّس بين سطور مزدحمة لا تُغلق على نفسها، بل تُفتح على السكينة. كل زاوية فيها تُراعي الإيقاع الداخلي، من ملمس الوسادة إلى ظلّ الستارة، وكأنها تُعيد ترتيب اليوم بلغة ناعمة. الأثاث لا يتباهى، بل يتناغم، والإضاءة تُشبه همسة تُرافق المساء. إنها غرفة لا تُعدّ للنوم فقط، بل لتصفية الشعور، واستعادة الذات، والعودة إلى نقطة البداية بهدوءٍ لا يُشبه إلا الصدق.
غرفة نوم مقاس240سم
SKU:
17058
متاح للطلب
تم التقييم 0 من 5
(0)
🛏️ غرفة نوم تُشبه هدنة بينك وبين العالم لا تُغلق الباب فقط، بل تُغلق الضجيج خلفه. تفاصيلها تُراعي الإيقاع الداخلي، من لون الجدار إلى ملمس الستارة، وكل عنصر فيها يُشبه دعوة للسكينة. السرير لا يتوسّط المكان، بل يحتضنه، والإضاءة تُنصت للمزاج قبل أن تُضيء. إنها غرفة لا تُعدّ للنوم فقط، بل تُهيّئ للعودة إلى الذات بهدوءٍ لا يُشبه إلا لحظة صدق.
